الشيخ محمد حسن المظفر

89

دلائل الصدق لنهج الحق

[ قال : ] فالتفت إلى عليّ ، فأخذ بيده ، ثمّ قال : « هو هذا ، [ هو هذا ] » [ 1 ] . وفي « الصواعق » ، بعد الحديث الأربعين من أحاديث فضل عليّ ، عن ابن أبي شيبة ، عن عبد الرحمن بن عوف ، قال : لمّا فتح رسول اللَّه مكَّة انصرف إلى الطائف . . . - إلى أن قال : - ثمّ قام خطيبا وقال : « والذي نفسي بيده لتقيمنّ الصلاة ولتؤتنّ الزكاة أو لأبعثنّ إليكم رجلا منّي - أو : كنفسي - يضرب أعناقكم » . ثمّ أخذ بيد عليّ عليه السّلام ، ثمّ قال : « هو هذا » [ 2 ] . وعن « مسند أحمد » وغيره ، أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم ، قال : « لتنتهنّ يا بني وليعة [ 3 ] أو لأبعثن إليكم رجلا كنفسي ، يقتل المقاتلة ، ويسبي الذّرّيّة » . فالتفت إلى عليّ فأخذ بيده ، وقال : « هو هذا » [ 4 ] .

--> [ 1 ] الاستيعاب 3 / 1109 - 1110 ، وانظر : فضائل الصحابة - لأحمد - 2 / 733 - 734 ح 1008 ، أنساب الأشراف 2 / 364 ، مناقب الإمام عليّ عليه السّلام - للخوارزمي - : 136 ح 153 ، الرياض النضرة 3 / 119 . [ 2 ] الصواعق المحرقة : 194 ، وانظر : مصنّف ابن أبي شيبة 7 / 498 ب 18 ح 23 . [ 3 ] وليعة : بطن من كندة ، من القحطانية . انظر مادّة « ولع » في : القاموس المحيط 3 / 101 ، لسان العرب 15 / 396 ، معجم قبائل العرب 3 / 1253 . وقال ابن سعد في الطبقات الكبرى 1 / 262 : « قدم وفد حضر موت مع وفد كندة على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم ، وهم بنو وليعة ملوك حضر موت : حمدة ومخوس ومشرح وأبضعة ، فأسلموا . . . » . [ 4 ] رواه أحمد في مسنده كما في ينابيع المودّة 1 / 42 ح 21 وص 166 ح 3 و 4 ، ورواه كذلك في فضائل الصحابة 2 / 706 ح 966 ، وانظر : مصنّف ابن أبي شيبة 7 / 499 ب 18 ح 30 .